ابراهيم الأبياري

133

الموسوعة القرآنية

12 - قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ « ليجمعنّكم » : في موضع نصب ، على البدل من « الرحمة » ، واللام لام القسم ، فهي جواب « كتب » ؛ لأنه بمعنى : أوجب ذلك على نفسه ؛ ففيه معنى القسم . « الذين » : رفع بالابتداء ، و « فيهم لا يؤمنون » : ابتداء وخبر ، في موضع خبر « الذين » . وأجاز الأخفش أن يكون « الذين » في موضع نصب على البدل من الكاف والميم في « ليجمعنكم » ، وهو بعيد ، لأن المخاطب لا يبدل منه غير مخاطب ، لا تقول : رأيتك زيدا ، على البدل . 16 - مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ من فتح الياء وكسر الراء في « يصرف » أضمر الفاعل ، وهو اللّه جل وعز ؛ وأضمر مفعولا محذوفا ؛ تقديره : من يصرف اللّه عنه العذاب يومئذ . ومن ضم الياء وفتح الراء أضمر مفعولا لم يسم فاعله لا غير ؛ تقديره : من يصرف عنه العذاب يومئذ . فهذا أقل إضمارا من الأول ، وكلما قل الإضمار عند سيبويه كان أحسن . 19 - قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى . . . « شهادة » : نصب على البيان . « ومن بلغ » : من ، في موضع نصب ، عطف على الكاف والميم في « لأنذركم » ؛ أي : وأنذر من بلغه القرآن . وقيل : من بلغ الحلم . 20 - الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ « الذين آتيناهم » : الذين ، مبتدأ ، وخبره : « يعرفونه » . « الّذين خسروا » : رفع على إضمار مبتدأ ؛ أي : هم الذين خسروا . 21 - وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ « من » : في موضع رفع بالابتداء ، وهي استفهام بمعنى التوبيخ ، متضمنة معنى النفي ؛ تقديره : لا أحد أظلم